الزمان : يوم أمسٍ أو يوم غد..
سبتٌ أو أحد..
أو أي يومٍ آخر..
الساعة : 2:47 صباحاً
المكان : هناك على تلك الوسادة..
حيث لا أصوات تسمع..
وعيون تبكي وتدمع..
يؤانسها دبيب من صمت أحزاني..
يتسلل برفق إلى محجر تلك العيون..
لينسيها للنوم معناً ..
وللحلم طعماً..
وقليلاً من ضوء القمر..
يشق طريقه بين فتحات تلك النافذة..
أشبه بصديق حميم يمد إليّ يداه..
فاتحاً أحضانه..
ليضم بعضاً من هموم قلبي وأحزانه..
بتلك المناجاة الخفية بينهما..
لكني سمعت للمؤذن صوتاً..
لصلاة الفجر منادياً..
وأنا أراقب ساعة الحائط..
ما زالت عند 2:47 صباحاً..
ياترى ما الذي أوقف لساعتي تلك حركتها؟؟..
أنقضت بها بطارية الأمل..
فأمست واقفة مكانها..
أم هي ساعتي البيولوجية من أوقفتها..
لتمنع للوقت جريمة يرتكبها بي..
كلما مضت ثانية من وقتي..
وأنا واقف وحدي..
برفقة تلك الأحزان..
التي مازلت أسمع دبيبها..
بين تلك الجدران..
التي حملت بين أضلاعها..
أنواع الصمت التي أحاطت بي في تلك اللحظة..
أنواع الصمت التي أحاطت بي في تلك اللحظة..
وضوء خافت من تلك النافذة..
وساعة مازالت عند 2:47 صباحاً واقفة..
وقلبٌ يراقب تلك الساعة باستغراااب..

4 التعليقات:
زمن ثابت من زمان ......... وايام بتجري
لنعمل عملاً يدخلنا الجنه ..
مشكور ..
لم أكـن أتصـور أنـك بـهذا الإبـداع ..
تقـدم ..
أخي محمود
نسال الله يرزقنا الجنة .. ونحظى بنظرة الى وجهه الكريم
تحياتي لك
no.1
شهادة اعتز بها
نورت مدونتي بمرورك الرائع
إرسال تعليق