لا أعلم من أين أبدأ ومتى أنتهي .. لكن الحديث في هذا الموضوع طويل .. والجدل فيه كبير
المضاربة في الصيدلة
أصبحت كلمة المضاربة لا تفارق قاموس الصيادلة
لا أدري ما الأسباب ومن المسؤول عنها لكن المتضرر الأول والأخير هو الصيدلي نفسه
أمتهنت مهنة الصيدلة بسبب هذه المضاربة واصبحت لا تتعدى كونها بيع للسلع الدوائية
كل دواء له سعر محدد من نقابة الصيادلة فلم لا يتم الالتزام به .. هل أصبح مقياس الصيدلة هو الأكثر مبيعا ً.. أين نحن من هدف هذه المهنة النبيل
لا أدري ما سبب تغاضي نقابة الصيادلة ووزارة الصحة عن هذا الموضوع .. أليس من المفترض أن يتم وضع قانون للعقوبات لمن يخالف التسعيرة المحددة ويتم تغريم مخالفيه بمبالغ مالية
لا أدري من المستفيد في النهاية من هذه المضاربة لكن ما أعلمه يقينا ًأن الخاسر هو الصيدلي نفسه .. خسر أسمه وخسر شرف مهنته وخسر احترامه بين الناس
الحل الوحيد لهذه المشكلة هو الايمان اليقيني بقوله تعالى {وفي السماء رزقكم وما توعدون}

1 التعليقات:
قد ختمتها بخير ختام يا دكتور
وفي السماء رزقكم وما توعدون
الدخلاء على مهنة الصيدلة من غير الصيادلة لهم دور كبير في ذلك .... لكن لا نغض الطرف عن التقصير في الرقابة والمتابعة المستمرة والاجبار على الالتزام باسعار محددة ....... كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .... لنبدأ بأنفسنا ...
إرسال تعليق